الشهيد الثاني
174
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية
هنا ، وبينها في عبارته [ 1 ] في الدروس . وعبارة المتأخرين حيث ضموا إليها ذكر الأشجار ، فإن المراد بالآلات في كلامهم : ما هو الظاهر منها ، وهي آلات البناء والدور ، ولو حمل كلام المصنف هنا ، وكلام الشيخ ومن تبعه على ما يظهر من معنى الآلات [ 2 ] ويجعل قولا برأسه في حرمانها من الأرض مطلقا [ 3 ] ، ومن آلالات البناء عينا ، لا قيمة ، وإرثها من الشجر [ 4 ] كغيره [ 5 ] كان أجود ، بل النصوص الصحيحة [ 6 ] وغيرها دالة عليه أكثر [ 7 ] من دلالتها على القول المشهور بين المتأخرين [ 8 ] . والظاهر عدم الفرق في الأبنية بين ما اتخذ للسكنى ، وغيرها من المصالح كالرحى ، والحمام ، ومعصرة الزيت ، والسمسم ، والعنب ، والاصطبل ،